الشبكة العربية تشارك في مشاورات المفوضية السامية لحقوق الإنسان ببيروت لوضع التوجه الإستراتيجي للمفوضية السامية

شاركت الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان ممثلة بمديرها التنفيذي السيد سلطان بن حسن الجمالي في مشاورات المفوضية السامية لحقوق الإنسان مع أصحاب المصلحة الإقليميين المنعقدة ببيروت لتحديد التوجه الإستراتيجي للمفوضية السامية في الفترة من 2018 وحتى 2021م.
ودعا السيد سلطان بن حسن الجمالي لأن تتضمن الإستراتيجية توجها للعمل مع الشركاء وجميع أصحاب المصلحة، لحث الحكومات على دعم سياسات حقوق الإنسان، وذلك من خلال دمج رؤية حقوق الإنسان بمختلف القطاعات كالتربية والتعليم عبر” تحديث المناهج” بحذف أي نوع من أنواع خطاب الكراهية وإدماج مفاهيم حقوق الإنسان بالمناهج الدراسية، تمكين المرأة، تحديث القوانين بما يتلاءم مع مبادئ حقوق الإنسان، ومتابعة مدى تنفيذ هذه القوانين، وتقييم مدى احترام وقناعة العاملين على تنفيذها للحقوق التي تنص عليها، والعمل على تثقيفهم بها. إلى جانب العمل مع الشركاء لاقتراح مشاريع القوانين التي تصب لحماية وتعزيز حقوق الإنسان، بما يخص الفئات الأكثر ضعفاً، ومنها الفئة المعنية بالهجرة المتعددة عبر القارات كقوانين تنظيم اللجوء.
كما أكد على ضرورة العمل على نشر الثقافة الشعبية لحقوق الإنسان، والتثقيف بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، والتربية على حقوق الإنسان، والتوسع نحو فئات جديدة، لتشمل مختلف الفئات الاجتماعية. علاوة على عمليات رفع قدرات المؤسسات الوطنية بمجال نشر ثقافة حقوق الإنسان على المستوى الشعبي، وعلى رصد خطاب الكراهية.
ورفع قدرات المؤسسات الوطنية بمجال العمل على أهداف التنمية المستدامة، ومساعدتهم بصياغة المؤشرات المناسبة وفق معطيات وطبيعة كل بلد، وعقد ورش عمل لتحقيق ذلك. تمهيداً لدمج العمل على تنفيذ الأهداف ومراقبة تنفيذها ضمن إستراتيجية المؤسسات الوطنية للخمس سنوات القادمة. إلى جانب السعي لتوحيد إستراتيجيات جميع الجهات العاملة بمجال حقوق الإنسان.
وقال الجمالي: لا بد من تأمين الموارد البشرية والمادية المناسبة، لتتمكن المفوضية من العمل بالشكل المطلوب على أهدافها الإستراتيجية للسنوات القادمة.