الشبكة العربية تنظم ندوة حول “دور وسائل الإعلام في تعزيز المجتمعات السلمية العادلة الشاملة”بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة بتاريخ 15 مايو 2017م

نظمت الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الانسان، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في الدوحة، ومركز التدريب والتوثيق لجنوب غرب آسيا والمنطقة العربية التابع للمفوضية السامية لحقوق الإنسان، بمقر الشبكة العربية ندوة حول “دور وسائل الإعلام في تعزيز المجتمعات السلمية العادلة الشاملة” بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة في 15 مايو 2017.
بحضور 45 مشارك من العاملين في مجال الإعلام، والمدافعين عن حقوق الإنسان، ووكالات الأمم المتحدة، والأكاديميين.
تضمنت الندوة ثلاث حلقات نقاشية عن الدور المركزي لحرية التعبير والحق في الوصول إلى المعلومات لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف 16 من أهداف التنمية المستدامة الذي يركز على بناء مجتمعات سلمية وشاملة من أجل تحقيق التنمية المستدامة، وتوفير إمكانية الوصول إلى وتحقيق العدالة للجميع، وبناء مؤسسات فعالة وخاضعة للمساءلة على جميع المستويات.

وفي كلمتها الافتتاحية، قالت السيدة آنا باوليني ممثلة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) لدى الدول العربية في الخليج واليمن: “في الوقت الذي نحتفل فيه باليوم العالمي لحرية الصحافة، علينا أن نتطلع إلى أنفسنا كعوامل للتغيير: كل منا له دور يؤديه، لأن كل واحد منا لديه حصة في الحصول على المعلومات. فالصحافة الجيدة والحق في المعلومات أمران محوريان لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، حيث تشكلان معا شرطا مسبقا لمكافحة التفاوتات الاقتصادية الجسيمة، وتغير المناخ، وتعزيز حقوق المرأة، مما يعكس درجة الشفافية داخل المجتمع “.

فيما أكد السيد سلطان بن حسن الجمالي المدير التنفيذي للشبكة العربية في كلمته الإفتتاحية على الدور البناء الذي تلعبه الصحافة في بناء المجتمعات داعيأً لأن تواصل دورها الحيوي الذي يناهض خطاب الكراهية والإنتهاكات والفساد بإتجاه تحقيق مجتمعات يسودها السلام والمحبه والإخاء.

كما قال السيد جورج أبو الزلف، رئيس مركز الأمم المتحدة للتدريب والتوثيق: “عندما نتحدث عن حرية الصحافة، فإننا نتحدث عن حريتنا أجمعين. إن وسائل الإعلام المهنية والنزيهة والصادقة هي مفتاح النهوض بالسلام والعدالة والمواطنة في منطقتنا “.

وركزت الحلقة النقاشية الأولى بالندوة على دور وسائل الإعلام ومحو الأمية الإعلامية والمعلوماتية في تعزيز الحوار. وقد أحدث العصر الرقمي تحولا كبيرا في عمليات الاتصال والمعلومات وقدم وسائل عديدة للجمهور ليصبح منتجا للمحتوى. وتعد وسائل الإعلام ومحو الأمية المعلوماتية وسيلة فعالة لمكافحة المعلومات المضللة عبر الإنترنت من خلال تمكين مستخدمي وسائل الإعلام من الحصول على المعرفة واستخدام الأدوات المناسبة لتصفح الإنترنت وتفسير المعلومات بشكل واضح.

كما ركزت الحلقة النقاشية الثانية على حرية التعبير من الناحية القانونية وعلى أفضل الممارسات والنهج المتبعة لمكافحة خطاب الكراهية في وسائل الإعلام والتدابير التي يمكن أن تتخذها وسائل الإعلام والهيئات التشريعية ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات الأخرى ذات الصلة لضمان أن تظل وسائط الإعلام منبرا للحوار والتفاهم.
وأخيرا ركزت الحلقة النقاشية الثالثة على دور وسائل التواصل الاجتماعي وأهمية الإعلام ومحو الأمية الإعلامية في تعليم وتوعية الشباب بالحاجة إلى استخدام وسائل الإعلام وفهمها وتحليلها وخاصة وسائل التواصل الاجتماعي بطريقة مسؤولة وواضحة. كما تناولت الحلقة ايضا المبادرات التي تم تنفيذها لتعزيز الدور الإيجابي لوسائل الإعلام بين الشباب.